ما وراء المنطق: كيف ينقذ الذكاء العاطفي العقود التي تعجز الخبرة التقنية عن حمايتها؟
يقف المستشار الخبير أمام طاولة اجتماعات كبرى، مستعرضاً مجموعة من الرسوم البيانية والنماذج المالية التي صممها بدقة متناهية لحل أزمة معقدة في شركة العميل. فالنتائج واضحة، والمكاسب المتوقعة هائلة، والمنطق الرياضي محكم. ومع ذلك، ينتهي العرض برفض بارد من العميل وصمت مطبق يسود الغرفة. تكمن المشكلة هنا في مخاطبة العقل التحليلي مع إهمال الخوف القابع في قلب العميل؛ فالقرارات الكبرى في عالم الأعمال تُتخذ بناءً على دوافع عاطفية عميقة ثم تتم شرعنتها لاحقاً عبر المبررات المنطقية. ويشكل الضعف في الذكاء العاطفي للمستشارين حاجزاً يمنع وصول الخبرة التقنية إلى حيز التنفيذ، ويجعل المستشار "أميّاً" في لغة اتخاذ القرار الحقيقية. تشريح "العميل...
هل لديك سؤال
هل لديك استشارة
ابق على اطلاع بآخر المستجدات
کن على اطلاع بآخر المقالات والمصادر والدورات القادمة